حسن حسن زاده آملى
161
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه . و لمّا كانت الأجسام الطبيعيّة مظاهر لصفات يستر الذات سترا لا يكاد يظهر بها جعلها حجبا ظلمانيّة للذات بقوله : و هى الأجسام الطبيعيّة . و كذلك جعل الأرواح حجبا نورانيّة مع أنّها حجب هى مظاهر للصفات المظهرة للذات بوجه كما أنّها ساترة لها بوجه ، ألا ترى أنّ الشعاع و ان كان يستر الشمس لكن يدّل عليها و يظهرها » . پس از آن شيخ اكبر گويد : « فالعالم بين لطيف و كثيف » . عارف جامى در شرح آن گويد : « اى فالعالم الّذى هو عين تلك الحجب دائر بين كثيف و هو الحجب الظلمانيّة ، و بين لطيف و هو الحجب النوريّة » . [ روايت نبوى در اينكه علم نفس عقل است ] آنكه در عبارت فوق گفتهايم : علم ، عقل و عاقل و معقول است چنان كه علم و عالم و معلوم است ، روايتى بسيار شريف كه يك پارچه نور است از حضرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مروى است كه علم نفس عقل است . روايت را عالم أجلّ حسن بن ابى الحسن محمّد ديلمى كه از اعاظم علماى مائهء هشتم است در باب پنجاه و سوّم كتاب گرانقدر « ارشاد القلوب » بدين صورت نقل كرده است : عن امير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : إنّ اللّه تعالى خلق العقل من نور مخزون فى سابق علمه الّذى لم يطّلع عليه نبىّ مرسل و لا ملك مقرّب فجعل العلم نفسه ، و الفهم روحه - الحديث .